News

أصحاب المصلحة في مشروع PeakED يستكشفون تعقيدات التحديات البيئية في النظم البيئية الجبلية

مايو 2026

أصحاب المصلحة في مشروع PeakED يستكشفون تعقيدات التحديات البيئية في النظم البيئية الجبلية
8 أيار 2026

شارك 18 من العاملين مع الشباب، والمدافعين عن البيئة، والاقتصاديين، وممثلي المؤسسات الاجتماعية في محاكاة تفاعلية للحوار البيئي نظّمتها Deseret Bloom ضمن أنشطة نشر مشروع PeakED.

أُقيمت الورشة تحت عنوان "مفارقة قمة الليثيوم: بين الطبيعة المقدسة واحتياجات الطاقة النظيفة العالمية"، حيث تناولت واحدة من أكثر القضايا الأخلاقية والبيئية إلحاحًا اليوم من خلال سيناريو أزمة خيالي لكنه واقعي للغاية.

تمحورت المحاكاة حول جبل الزمرد، وهو موقع طبيعي محمي ويحمل قيمة روحية مقدسة، اكتُشف أنه يحتوي على أحد أكبر احتياطيات الليثيوم في العالم. ويُعد الليثيوم معدنًا أساسيًا يُستخدم في بطاريات المركبات الكهربائية وتقنيات تخزين الطاقة المتجددة، مما يجعله عنصرًا مهمًا في التحول العالمي نحو الطاقة الخضراء.

ومن خلال لعب الأدوار، ومحاكاة النقاشات، وتمارين التفاوض التعاونية، استكشف المشاركون العلاقة المعقدة بين العمل المناخي، والتنمية الاقتصادية، والحفاظ على التنوع الحيوي، وحماية التراث الثقافي.

تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات تمثل وجهات نظر مختلفة:

  • فريق الإيمان الأخضر: دعا إلى حماية الأراضي المقدسة، والتنوع الحيوي، والإشراف البيئي بين الأجيال.
  • الفريق البراغماتي (الاقتصاديون الواقعيون): ركّز على المرونة الاقتصادية، وخلق فرص العمل، والطلب العالمي الملح على الليثيوم لدعم التحول نحو الطاقة المتجددة.
  • فريق العلوم للجيل الجديد: اقترح حلولًا تكنولوجية مبتكرة للتوفيق بين حماية البيئة والاستخراج المسؤول للموارد.

وفّرت الورشة مساحة ديناميكية للتفكير النقدي، والحوار، والاختلاف البنّاء. وتفاوض المشاركون حول أولويات متنافسة أثناء عملهم معًا لتطوير توصيات عملية للسياسات.

ركزت النقاشات الرئيسية على قضايا عالمية ملحة، منها العدالة المناخية، والتعدين الأخلاقي، والتحول نحو الطاقة المتجددة، وحقوق المجتمعات المحلية والأصلية، والتنمية الاقتصادية المستدامة.

وأكد الميسّرون أن الهدف من التمرين لم يكن الوصول إلى حل واحد "صحيح"، بل مساعدة المشاركين على فهم تعقيد صنع القرار في العالم الواقعي في ظل حالة من عدم اليقين البيئي والاقتصادي.

وعلّق أحد المشاركين على التجربة قائلًا:

"تذكير قوي بأن الاستدامة لا تتعلق فقط بالتكنولوجيا أو الاقتصاد، بل أيضًا بالهوية، والأخلاقيات، والروحانية، والعلاقة الإنسانية مع الطبيعة."

واختُتمت الورشة بعرض المشاركين لمقترحات سياسات هجينة جمعت بين الضمانات البيئية، والابتكار التكنولوجي، ومشاركة المجتمع، والتخطيط الاقتصادي طويل الأمد.

وسلط المنظمون الضوء على أهمية الأدوات التعليمية التفاعلية في تمكين الشباب من الانخراط في تحديات الاستدامة العالمية من خلال الحوار، والتعاطف، واتخاذ القرارات المبنية على الأدلة.

ويأتي هذا الحدث ضمن جهود أوسع لتعزيز الوعي البيئي، والحوار الحساس للنزاعات، ومشاركة الشباب في صياغة مقاربات عادلة وشاملة للتحول العالمي في مجال الطاقة.

يُموّل مشروع PeakED (2023-1-EL02-KA220-YOU-000159297) بشكل مشترك من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج Erasmus+. ويهدف المشروع إلى تمكين الشباب والمهنيين من خلال مختبرات حية، بما يتيح لهم المشاركة في ابتكار حلول للحفاظ على النظم البيئية الجبلية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.